أعلنت اللجنة الفنية للحكام في الاتحاد الإسباني لكرة القدم عن إيقاف حكم مباراة ريال مدريد وأوساسونا، خوسيه لويس مونويرا مونتيرو، وذلك حتى الانتهاء من التحقيقات الجارية بشأن الشكوك المحيطة بالشركة التي يمتلكها. وأوضحت اللجنة الفنية أن مونويرا مونتيرو لديه علاقات مع عدد من العملاء الذين لهم ارتباطات مع مجالات عدة، مثل الدوري الإسباني، الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الاتحاد الإسباني لكرة القدم، وكذلك أندية كبرى مثل أتلتيكو مدريد، باريس سان جيرمان، وأستون فيلا.
وفي خطوة أخرى، أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا عن إيقاف الحكم مونويرا مونتيرو من التحكيم في المسابقات الأوروبية إلى حين انتهاء التحقيقات المتعلقة بالاتهامات الموجهة إليه.
وتتعلق التحقيقات بتضارب محتمل في المصالح نتيجة للشركة التي يمتلكها، حيث تنص القوانين المعمول بها في مجال التحكيم على أنه يُمنع على الحكام امتلاك شركات تتداخل أعمالها أو علاقاتها مع التزاماتهم المهنية في مجال التحكيم. ويعد هذا التحقيق خطوة مهمة في التأكد من عدم تأثير أي مصلحة شخصية على نزاهة التحكيم.
ويذكر أن المباراة بين ريال مدريد وأوساسونا، التي أدارها مونويرا مونتيرو، قد أثارت جدلاً واسعًا بين جماهير الفريق الملكي، حيث طالب ريال مدريد باحتساب ثلاث ركلات جزاء لصالحه في المباراة، إلى جانب اعتراضهم على قرار طرد لاعبهم جود بيلينجهام. هذه القرارات أثارت الكثير من النقاش، مما دفع إلى تدقيق أكبر في أداء الحكم وتورطه في هذه القضية التي أدت إلى التحقيقات الحالية.